وصف
ما هو فحص الميكروبيوم الفموي؟
تم تحديد الميكروبيوم الفموي باعتباره أحد النظم البيئية الميكروبية الرئيسية في جسم الإنسان ولديه القدرة على التأثير على صحتنا بطرق مختلفة. تقوم هذه الأداة السريرية بتقييم الميكروبيوم الفموي – وهو نظام بيئي رئيسي في اتصال الأمعاء بالدماغ، ولصحة القلب والأوعية الدموية والإنجاب عند الاناث. باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمي في الوقت الحقيقي (qPCR)، يوفر رسم خريطة الميكروبيوم الفموي قياسًا دقيقًا وموثوقًا وقابلًا للقياس لوفرة الميكروبات في تجويف الفم. توجد ميكروبات تجويف الفم كغشاء حيوي معقد يظل مستقرًا. ومع ذلك، عندما يحدث خلل التوازن أو اختلال التوازن في شكل عدوى، أو إصابة، أو تغييرات في النظام الغذائي، أو عوامل مرتبطة بالمخاطر (مثل التدخين) فقد يؤدي ذلك إلى تعطيل الغشاء الحيوي، حيث يحدث استعمار وغزو مسببات الأمراض. يؤدي تعطيل مجتمع الأغشية الحيوية إلى تحفيز الاستجابة المناعية والالتهاب المزمن وفي النهاية تطور الأمراض الفموية والجهازية مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن وسرطان الفم وأمراض القلب والأوعية الدموية والتنكس العصبي وقضايا الجهاز الهضمي مثل التهاب الجهاز الهضمي والقلق والاكتئاب. ومع ذلك، فإن الكثير من هذا الضرر قابل للعكس إذا تم تقليل المجتمعات المسببة للأمراض واستعادة التوازن الداخلي.
كيف تستعمل؟
يتم أخذ العينة في خطوتين:
- يتم ربط عصا بطرف قطني تستخدم لمسح بطانة الخد بحركة لمدة دقيقتين.
- يتم ربط أنبوب (أنبوب بلاستيكي) لعينة اللعاب من المفترض أن يكون مملوءًا باللعاب بالخط الموضح على الأنبوب.
كيف يعمل الاختبار؟
يستخدم Nutri PATH تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمي لقياس وتحديد كمية ميكروبات تجويف الفم بدقة.
لماذا إجراء اختبار رسم خريطة ميكروبيوم الفم؟
يمكن أن تنشأ الأمراض الجهازية عندما تنتقل البكتيريا المسببة للأمراض الموجودة في تجويف الفم إلى الأمعاء في وجود خلل في حاجز الفم والأمعاء. لحسن الحظ، من خلال إعادة تأسيس التعايش في ميكروبيوم الفم من خلال التغييرات الغذائية ونمط الحياة، يمكن عكس العديد من الأعراض غير المواتية.
ماذا تتوقع عند الاشتراك في حزمة اختبار الأمعاء المتقدم؟
- استشارة مجانية
- خدمة منزلية (توصيل، استلام)
- شحن مجاني إلى المختبر
- شرح مفصل للنتائج
المؤشرات الحيوية
- البكتيريا الانتهازية
- البكتيريا المسببة للأمراض
- البكتيريا المفيدة
- الفطريات والمبيضات
- درجة الحموضة الفموية